( صوافل )
حينما يحكي الحرف , والفن..
.
.

(الحمامة الحزينة ) وإنطلاقة من شجن ..!!

(الحمامة الحزينة ) وإنطلاقة من شجن ..!!







يا جارتي الحمامة ..
يامن تسكنين شباك غرفتي الحزينة ..
مالي أراك في الصباح والمساء ..
لاتبرحي المكان..
يا جارتي الحمامة ..
هل أنتِ حية فلتطيري ..
أم جريحة لا تطيري ..
يا جارتي الحمامة..
تعالي حدثيني ..
صمتك يحاكيني..
لمَ لا تطيري ..؟
فكل الطيور
مع النور تطير
وأنتِ لم تطيري..!
هل ستحاولين ..؟
هل تحلقين ..؟
ربما أنتي كسيرة الجناح ..
لكن سامحيني
سادفعك للطيران فربما تطيري ..!
هيا .. تحركي فقد سئمت ركونك..
وأعياني سكونك!


* * *

دفعتهـــا فطـــــارت جارتي الحمامة ..


* * *
واخيرا تحلقين ..!
لا أُصدق ..!
أنتي تشمخين ..!!
اذاً .. لمَ لم تطيري
هيا .. فلتحومي في السماء
ولتجوبي الفضاء ..
بحثاً عن غذاء..
ولتعودي في المساء ..
ككل الطيور
تغدو وتروح
لاتركني للسهود
حلقي بعيدا
واتركي بسمة على شفاهي
فقد مللت من تساؤلاتي
وتنهيد ذكرياتي
لا أريد ان تكوني حبيسة ..
ولا صامتة بئيسة
حلقي بعيدا
وأرحلي فالشمس حولي هجير
وانهلي من الحقول والغدير
ولتعودي في المساء
بجانبي لبيتك السعيد


* * *


وبعد لحظات تعود الحمامة سريعا وتقبع في مكانها .. وكأنما تريد أن تريني أنها تستطيع الطيران فقط .


* * *


هل تعودي ..؟
ولحزني تُعيدي..!
مابالك ياجارتي الحمامة ..
هل أنتي مصابة ..؟
أم قلبك المصاب ..؟
هل قيود الحزن تعيقك..؟
ودموع الهم تحيطك..!
هل انتي كــ ( أنا )..!
كومة من دموع..!
آهة بين الضلوع
حرى بين الجموع..!
سجل من ذكريات
ماضٍ من حسرات..!
أرى فيك حزني يثور..!
وأرى فيك همي يجول..!
لا..
تكوني مثلي حزينة ..!
لا..
تكوني رهينة ..!
لا..
تسأمي ياأليمة ..
كوني بحراً من أمل ..!
وانبضي جذلى بالحياة ..!
واصنعي النور بين جنبيك..
وانطلقي في فضاء الكون
ليس أمامك الا الفرح ..
واصنعي حكاية سيقرأها الزمن..!
ويكتبها التاريخ ..
إنطلاقة من شجن ..!!


.
.,

صوافل

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
القائمة البريدية
سجل بريدكـ ليصلكـ كل جديد
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك